,

هذا اليراع بضاعتي

اللهَ أحْمدُ ثم أمْدَحُ أحْمَدا هُوَ واحَةُ الإِيمانِ يُنْبُوعُ الهُدَى فَبِمَدْحِهِ الرَّيْحَانُ فَاحَ أَريجُهُ وَيِذِكْرِهِ رَوْحُ السَّعادَةِ والنَّدى ! خَيْرُ الأَنامِ مِنَ الخَليقَةِ كُلِّها وإِلى طَريقِ اللهِ كَانَ المُرْشِدا لِمَكارِمِ الأَخْلاقِ جَاءَ مُتَمِّمَاً وَلِجَذْوَةِ الإِيمانِ جَاءَ فَأَوْقَدا ولأُمَّةٍ عَطْشَى لِكُلِّ فَضِيلَةٍ بَعْدَ الشَّتاتِ لِشَعْثِها قَدْ وَحَّدا بِرِسالَةِ التَّوحِيدِ أَلَّفَ بَيْنَها وبِشِرْعَةِ القُرآنِ كَانَ مُؤَيَّدا يا…

اللهَ أحْمدُ ثم أمْدَحُ أحْمَدا
هُوَ واحَةُ الإِيمانِ يُنْبُوعُ الهُدَى

فَبِمَدْحِهِ الرَّيْحَانُ فَاحَ أَريجُهُ
وَيِذِكْرِهِ رَوْحُ السَّعادَةِ والنَّدى !

خَيْرُ الأَنامِ مِنَ الخَليقَةِ كُلِّها
وإِلى طَريقِ اللهِ كَانَ المُرْشِدا

لِمَكارِمِ الأَخْلاقِ جَاءَ مُتَمِّمَاً
وَلِجَذْوَةِ الإِيمانِ جَاءَ فَأَوْقَدا

ولأُمَّةٍ عَطْشَى لِكُلِّ فَضِيلَةٍ
بَعْدَ الشَّتاتِ لِشَعْثِها قَدْ وَحَّدا

بِرِسالَةِ التَّوحِيدِ أَلَّفَ بَيْنَها
وبِشِرْعَةِ القُرآنِ كَانَ مُؤَيَّدا

يا سَيْدَ الأَكْوانِ ذِكْرُكَ بَلْسَمٌ
فِي ظِلِّهِ الصَّدْرُ العَليلُ تَنَهَّدا

صَلّى الإِلهُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الهُدى
وَكَذا المَلائِكُ صَوْتُهُمْ قَدْ رَدَّدا:

يَا رَبِّ صَلِّ عَلى الحَبيبِ فَإِنَّهُ
فَاقَ السِّماكَ بِفَضْلِهِ والفَرْقَدا

يا خَيْرَ خَلْقِ اللهِ يَا مَنْ ذِكْرُهُ
فِي كُلِّ خَمْسٍ يُسْتَمَعْنَ ترددا 

أَتُمَسُّ طهَ ثُمَّ يُقْعِدُني الهَوى ؟
لا والذي بَرأَ الحَياةَ وأَوْجَدا

ضَاقَتْ بِيَ الآفَاقُ بَلْ كُلُّ الدُّنا
مِنْ فِعْلِ وَغْدٍ بِالسَّفاهَةِ عَرْبَدا

فَكَأَنَّنِي البُركانُ ثَارَ بِهِ اللَّظَى
يَأْبَى لِهَولِ مُصابِهِ أَنْ يُخْمَدا

شُلَّتْ يَمينُ البَغْيُ حِينَ تَجَرَّأَتْ
وَكَذا المَذلَّةُ سَرْبَلَتْ مَنْ جَسَّدا!

لا قَرَّ عَيْناً فِي الحَياةِ ولا البِلى
وَقَضى الَّلياليَ والهُمُومَ مُسَهَّدا

لَوْ كَانَ يَعْلَمُ قَدْرَكًمْ مَا مَسَّكُمْ
وَلَنالَ مِنْ بَحْرِ التُّقى وَتَزَوَّدا!

أَنَّى لِمَجْروحِ الفُؤادِ يَنالُهُ
نُومٌ وقَدْ عَشِقَ النَّبِيَّ مُحَمَّدا!

يَا سَيِّدي واللهُ رافِعُ ذِكْرِكُمْ
لا لَنْ تُراعَ وذِكْرُكَ الأَعلى يَدا

أَنْتَ الحَبيبُ المُصْطَفى وإِمامُنا
مَهْمَا تَطاوَلَ جَاهِلٌ وَتَزيَّدا !

أَفْدِيكَ رُوحِي يَا حَبيبُ فَإنَّنِي
للدِّين سَيْفٌ مَشْرَفِيّ جُرِّدا

هَذا اليَراعُ بِضاعَتِي أَرْوَيْتُهُ
مِنْ أَدُمُعِي والجَفْنُ كانَ المِرْوَدا

سَأَردُّ كَيْدَ المُعْتَدي فِي نَحْرِهِ
مَهْمَا تَطاوَلَ أَو تَمادى أَوعَدا

قَد كَانَ حُبُّكَ لِلفَضِيلَةِ رَافِداً
لَمَّا أَتَيْتُكَ سَيِّدي مُسْتَرْفِدا

فَسَقْيَتَنِي الإِيمانَ والمُثُلَ التَّي
فِي ظِلِّها أَحْيا الزَّمانَ
فَأَسْعَدا!

ولأَنْتَ أَحْمَدُ والمَحَامِدُ حُزْتَها
جَلَّ الكَريمُ وَقَدْ دَعاكَ مُحَمَّدا!

حَسْبِي مَديحُكَ يَا مُحَمَّدُ مَقْصِدا
والقَلبُ أَمَّنَ لِلمَديحِ وَأَنْشَدا

صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ فِي عَلْيائِهِ
ما طارَ طَيْرٌ فِي السَّماءِ وَغَرَّدا 

أضف تعليق