,

عهدة …

بارودتي … و دمي الذي يجري هناك … يروي فصول حكايتي … عبق الشهادة فاح نفح أريجه ليظلل القدس العتيقة و الحمى … وتصفق الروح التي عرجت إلى الأفلاك جذلى … حريتي … هي غايتي .. الآن تفتح لي معارج لم تكن يوما لتفتح بابها إلا لمن يرقى هنا … ألقيت ثوب منيتي … و…

بارودتي …

و دمي الذي يجري هناك …

يروي فصول حكايتي …

عبق الشهادة فاح نفح أريجه ليظلل القدس العتيقة و الحمى …

وتصفق الروح التي عرجت إلى الأفلاك جذلى …

حريتي … هي غايتي ..

الآن تفتح لي معارج لم تكن يوما لتفتح بابها إلا لمن يرقى هنا …

ألقيت ثوب منيتي … و لبست ثوب الخالدين

و رفعت صوت شهادتي…

إني هنا … و هناك بعض قصائد العشاق تنظر لي … تستلهم العبق الميمم نحو أفياء النعيم …

ذي رايتي …

أمسك بها …

انسج من الآلام عقدا و ارتديه ليوم نازلة تحطم الأركان من بعد السبات ليصرخ البركان

رغم البرد …

يوقظ حارتي …

خذ عهدتي و اسلك طريق العابرين إلى الذرى …

و اترك عجاف العنز يأكلون بلحمها القدسي بعض كرامة الأنجاس …

الطهر فيها …

و بها تعود الروح تنبش قبرها و تحاور الأذناب من بعد الذئاب بلكنة عربية مفهومة الإعراب…

أمسك بها في وجهتي ….

فيها بقية قصتي وحكايتي …

خد يا أخي …

بارودتي ….

أضف تعليق