,

تحولات مكانة المرأة عبر العصور من كائن مضطهد إلى تكريمها بسورة في القرأن الكريم

كرم الإسلام المرأة منذ نشر الدعوة الإسلامية حيث أنه رفع مكانة المرأة ,أكرمها بما لم يكرمها دين سواة , فالنساء في الإسلام شقائق الرجال كما أن المسلمة منذ طفولتها ثمرة الفؤاد لأسرتها وقرة عين زوجها ومن إكرام الإسلام للمرأة أنه أمرها بما يصونها ويحفظ كرامتها ويحميها ولقد بلغ تكريم المرأة للإسلام أن هناك سورة في…

كرم الإسلام المرأة منذ نشر الدعوة الإسلامية حيث أنه رفع مكانة المرأة ,أكرمها بما لم يكرمها دين سواة , فالنساء في الإسلام شقائق الرجال كما أن المسلمة منذ طفولتها ثمرة الفؤاد لأسرتها وقرة عين زوجها ومن إكرام الإسلام للمرأة أنه أمرها بما يصونها ويحفظ كرامتها ويحميها ولقد بلغ تكريم المرأة للإسلام أن هناك سورة في القراّن الكريم بأسمها ” سورة النساء” ومن ضمن الحقوق التي أعطاها الإسلام للمرأة حق الشهادة والميراث. كما جعلها على درجة واحدة مع الرجل في التكريم والإجلال. وفي حقيبة المرأة ومكانتها في الإسلام نتناول بعض الأوجه للمرأة مثل :

المرأة من منظور الفلسفة : علي الرغم من ما يعرف عن الفلاسفة بأنهم أكثر الناس ثقافة ووعي مختلف إلا انهم اتسموا بمواقف سلبية فيما يتعلق بالمرأة وقضاياها حيث أن أشهر الفلاسفة كانوا أولي الأعداءلها ” سقراط – أفلاطون -أرسطو -نيتشة – شوبنهاور” كل هؤلاء الفلاسفه الكبار عاشت المرأة في وقتهم مضطهدة ليس لها مجال في الحياة إلا تربيه الأطفال وإرضاء الرجال بل هي مخلوق أحط من الرجل والدليل علي هذا قول بعض الفلاسفه وأهل الفكر .

المرأة من منظور علم الاجتماع : من تغير الزمن وتطوراته كان من شأنها أن تدفع علماء الأجتماع ان تخضع ظاهرة الاحتجاجات الواسعة التي اجتاحت مجتمعات أروبا وقتها الحركات النسوية ما كان من علم الأجتماع إلا أن تهتم بدراسه هذه الحركات في اطار الدراسات حيث أن هناك مفاهيم شائعة أرتبطت بعلم الاجتماع في ثمانينات القرن العشرين وهي ” الجندر – النسوية – السلطة الامومية -السلطة الأبوية – الثقافة الذكورية ”

المرأة من منظور علم النفس : يقال إذا كانت العيون نوافذ الروح فإن أسلوب الحديث هو الطريق لفهم فكر الإنسان وعلي الرغم من أن طريقة الكلام لا تدل علي جميع سمات الشخصية إلا أنها تعطي انطباعا حول عدد منها حيث تتشابه لغة الجسد عند النساء والرجال كثيرا ويمكن الاستفادة منها لتحليل الشخصية من خلال ملاحظة تصرفات المرأة ومايلي بعض منها : ” هيئة الجلسة – تعابير الوجه -لغه العيون – حركات اليد ”

كما يمكن للمرء الحكم علي شخصية المرأة من خلال ملاحظة ما ترتدية فقط فاختيارتها للملابس أيضا تتحدث عنها

احتياجات المرأة النفسية والفيزيولوجية و التربوية :

المرأة تحتاج إلي الأمان والحمايه النفسي والمادي والجسدي بحيث لا يتعارض اي منهما علي حساب الأخر . وعلى المرأة أن تعي أن مصدر الأمان الحقيقي لها هو الله .وأن زوجها هو سبب من الأسباب التي وضعها الله في حياتها من أجل حمايتها وحفظها فالمرأة التي تعلق كل أمانها علي زوجها ستبقي في حاله خطر وضيق وعدم راحة .

الوضوح والاهتمام والمشاركة :

تعشق المرأة لغة الحوار بينها وبين زوجها .فهي تبني بها جدار الثقه والأمان النفسي . يوجد في أعماق كل امرأة قطة مدللة تريد أن تنال رعاية وتعاطف وتفهم ممن يحبها تحتاج إلي من ينصت لها وهي تعبر عن مشاعرها بغض النظر عن القناعة الشخصية لكن تريد الإحساس بالأهتمام لحديثها تطمح في علاقه صداقه مع زوجها كأن يشاركها تفاصيل يومة ويأخذ رأيها في الكثير من القضايا ويشاركها في وقتة

الحب والاحترام والتسامح والرضا:

إن الأحترام ركيزة أساسيه من ركائز أي علاقه إنسانية قبل أن تكون بين الرجل وزوجتة كما أن المرأة تعشق الرجل الذي يحترمها ويسامحها ويعاملها كأنه في حنان أبيها لا يقسو عليها إن اخطئت ويحبها ويحترمها لان هذه الصفات تعد العواميد الأساسيه لبناء أي علاقه ناجحه بين الرجل وزوجتة وكذلك المرأة وزوجها وفي أخر الأمر وليس أخيرا لنا عدة مقالات نكمل فيها مشاهد تحولات مكانه المرأة عبر العصور.

أضف تعليق