الزواج
هو مؤسسة اجتماعية مبنية على الشراكة بين الرجل والمرأة تكون هذه الشراكة في الأجتماعيات والروحيات بما أنها مؤسسة إنسانية.
ولبناء هذه المؤسسة يجب فهم معنى الشراكة الحقيقية بين الرجل الإنسان والمرأة الإنسان. باعتبارهما الركن الواحد الذي تقوم عليه ولنجاح هذة المؤسسة لابد من توزيع الأدوار بين الزوجين بما يليق مع طبيعة حياتهما كي لا يحدث خلل في الحياة الزوجية حيث في هذا العصر نجد الكثير من النساء يشتكن من أزواجهن و علي العكس صحيح أيضا وفي الواقع أن أغلبهم لا يتفهمن الوضع الذى يعيشونة الرجال من مشاكل العمل والصعوبات التي يوجونها فيه كذلك بعض الرجال لا يعيشون الصعاب التي تواجها النساء سواء في بيئه عملها أو مع تربيه الأطفال لابد من الطرفين أن يوازنون حياتهم بالشكل الذي لا يرون أن هناك عبء ثقيل علي الطرف الأخر وأن هناك طرف مظلوم ويضحي في العلاقه علي حساب الأسرة لذلك علي الزوجة أن تتفهم احتياجات الزوج مثلا المرأة تريد الأهتمام حيث في بداية العلاقة يعطي الرجل أهتماما شديدا بالمرأة ثم يقل تدريجيا بعد الزواج الأهتمام فهنا تشعر المرأة أن زوجها لم يعد يحبها أو تغير وأنها ليست بنفس القدر السابق عندة وقد يخلق هذا طابق الصمت والفجوة بين الزوجين .علي المرأة أيضا أن تتفهم أن طبيعة الرجل مختلفة عن طبيعتها حيث مثلا أن الرجل يفضل الصمت ولا يحب التحدث كثيرا وكلامته القليله تكون معنية في حين أنه مع أصدقائة كثير المرح والضحك والحديث .لذلك هناك بعض الخطوات للتجنبي هذا فيما يلي
التواصل :
من أهم العناصر التي تجعل هناك ترابط أسري وتقوي روابط العلاقة الأسرية حيث يتم تبادل الشريكان من خلالها مشاعرهما وأفكارهما وتطلعاتهما, بهدف التوصل إلى نقاشات مثمرة وناجحة تساعد في تلبية حاجات كل منهما و من أبرز مقومات التواصل الناجح
الإصغاء وتلبية أحتياجات الأخر :
الإصغاء للأخر بشكل كلي للتمكن من فهم وجه نظر الأخر وبدلأ من التركيز علي أخطاء الأخر أو محاوله كسب النقاش لمجرد إثبات رأي الصحيح لابد من محاوله توسعه الصدر مع الزوج والعكس صحيح و الإصغاط لمحاوله فهم احتياجاته وأحترام رأيه حتي لو لم يتوافق كليا مع الطرف الأخر
استيعاب مخاوف الشريك وعدم الإستخفاف بها:
حينما تستخف من مخاوف الشريك مهما كانت بسيطة وصغيرة ذلك يؤدي إلي غضبة ويخلق بالتالي أزمة بين الطرفين أو يخلق عند طرف منهم غضب داخلي ينفجر مع الوقت
المواجهه :
حيث انه اذا كان احد الزوجان مستاء من الطرف الاخر التحدث إلية والتعبير عن مشاعره و عدم اخفائها عن الاخر لتتفادي التراكمات و المشاكل من هذا النوع .
عدم رفع التوقعات اكثر من الازم :
حيث تتوقع اكثر مما هو واقعي فا لا تجد ما تأمل و تحبط فا بلتالي ينعكس علي العلاق بين الزوجين وتحدث مشاكل لايمكنك التعبير عنه لانه شعور مخفي وليس صريح و مادي .
الثقه المتبادله :
الثقة هي جسر الحياة الصحيح التي يمضي عليه الزوجان ليصلا إلي حياة يسودها التفاهم لذا إن كنت تواجه مشاكل في الثقه بالطرف الأخر لابد من أن تجد حل لأن هذا سيؤدي لفشل العلاقة لا محاله لابد من توطيد الثقه بين الطرفين.
الموده و الرحمه :
إن من أعظم مقاصد الزواج هو المودة والرحمة و حث الاسلام علي ان تقوم العلاقه بين الزوجين من المودة والرحمة وصفه الإسلام بالميثاق الغليظ وقال تعالي
” وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ) الروم /21 .
لذلك عليكي أيتها الزوجة أن تتفهمي أن طابع الرجل مختلف كليا عنك وحتي تفهمي زوجك عليكي التواصل والحوار والمغفرة والثقه المتبادلة والمودة والرحمة وخلق لغة حوار مناسبة بينك وبين الشريك خلق أوقات تتشاركوا فيها الأعماله المنزليه أو التسوق سويا مما يتناسب مع ظروف كل منكما فالزواج مؤسسة أجتماعية قائدها الرجل ومديرها المرأة فعليكي أيتها الزوجة أن تعرفي كيف تديري هذه المؤسسة الخاصة بيكي بنجاح .
–








أضف تعليق