يشعر المراهقون في هذه المرحلة أنهم بالغون بالفعل، ولكن في واقع الأمر، هم لا يزالون أطفالًا. حيث أنه مع التغيرات الهرمونية والكثير من الأمور التي تحدث في أجسامهم، يكون من الصعب عليهم التعامل مع كثير من المواقف على النحو المناسب.
في هذه المرحلة، يمر المراهقون بمرحلة حرجة للغاية من حياتهم، فهم بحاجة إلى آبائهم ومعلميهم لرعايتهم والاهتمام بهم ومنحهم الشعور بالانتماء، لكنهم لن يطلبوا ذلك أبدًا.
إذا شعر المراهقون أن آباءهم ومعلميهم لا يساندونهم، وينتقدونهم باستمرار، ويعاقبونهم دائمًا، ويصدرون أحكامًا على كل خطوة من خطواتهم دون وجود حوار حقيقي بينهم، فسوف يشعرون بعدم الانتماء وهم داخل منازلهم ومدارسهموتؤثر سلبا علي شخصياتهم مما قد ينتج عنه شخصية ضعيفة .
لذا إليك بعض النصائح حول كيفية تقوية شخصية أبنك المراهق :
1. إظهار الاحترام:
المراهق لم يعد طفلاً، فإنه يستحق الاحترام تماماً مثل أي شخص بالغ آخر، وعند مخاطبة الطفل المراهق يجب إظهار الاحترام دائماً، والتعامل دائماً مع مشاكلهم ومخاوفهم بأهمية. وعدم تجاهل مخاوف المراهق باعتبارها مصدر قلق في مرحلة الطفولة.
2. المديح في كثير من الأحيان:
يجب مدح ابنك المراهق كثيراً، فإن ذلك يعزز ثقته في نفسه، ويشجعه على القيام بعمل أفضل في المرة القادمة.
3. تجنب النقد:
غالباً ما يعتبر المراهقون النقد على أنه سخرية، وعندما يكون النقد أمراً لا مفر منه، يجب على الأم الانتباه من نبرة صوتها.
4-. التركيز على نقاط القوة:
علمي ابنك المراهق أنه يجب أن يركز أكثر على نقاط القوة. وعدم مقارنته بأقرانه وأصدقائه وإخوته؛ لأن المقارنة تخلق التنافس.
اجعلي ابنك المراهق يفهم أن منافسته الوحيدة هي مع نفسه. وأفضل طريقة للقيام بعمل أفضل هي التركيز على نقاط القوة.








أضف تعليق