يتعرض الإنسان للإحراج في بعض المواقف، إذا وجه له أحد أسئلةً ما ولا يريد الإجابة عنها، ويحاول الهروب مرارًا وتكرارًا، إلا أنه كثيرا ما يفشل في النهاية، مما يضطره إلى الإجابة عنها مرغمًا.
لذا نستعرض 3 حيل يمكن اللجوء إليها للتخلص من هذه المواقف المحرجة بسهولة ودون الحاجة إلى الرد ويمكن التعرف عليها في السطور المقبلة.
1-الرد على السؤال بسؤال:
واحدة من الطرق المتبعة للهروب من فخ الأسئلة المحرجة، التي يتعرض لها الأشخاص في الكثير من الأحيان، وفي هذه الحالة يمكن العمل على توجيه نفس صيغة السؤال إلى الطرف الآخر، لإجباره هو على الرد بدلًا منك، وبهذه الطريقة يمكن الهروب بطريقة ذكية والإفلات من الإجابة عن السؤال، وقد يجد الشخص صعوبة في الإجابة فيفضل عدم الرد، فهذه الحالة يكن مبررًا قويًا لعدم إنصاتك له وتجاهل الإجابة.
2-تحدث في موضوع أخر :
تغيير الموضوع واحدة من الأمور المتبعة التي يمكن الاعتماد عليها، للهروب من الإجابة عن الأسئلة المحرجة، فيمكنك بكل سهولة استبدال الموضوع بآخر، لتعفي نفسك من الإحراج، وإظهار الرغبة للطرف الآخر أن موضوع السؤال غير محبب لك، وهنا يفهم في الحال أن تغيير الموضوع لآخر لطيف هو الحل الأمثل لتبادل أطراف الحديث.
3-الغموض:
يعد هذا الأسلوب واحدا من الطرق الأكثر فعالية، التي تجعل البعض يتجنب توجيه الأسئلة المحرجة إليك، وذلك يعفيك بقدر كبير من الإجابة، وبهذا الطريقة يمكن للشخص حماية نفسه ومشاعره من التحدث في ذلك الموضوع على وجه الخصوص، لأنه يسبب له الإحراج وقد يشعره أو يذكره بأحد الأمور التي لا يرغب في الإفصاح عنها، بهذه الطريقة لا تجعلهم يسألون مرة أخرى.








أضف تعليق