تعد تربية الطفل على صفاتٍ حميدة، أمرنا بها رسولنا الكريم؛ لغرسها داخل أطفالنا منذ الصغر، مثل: الصدق ، الذي يعد بمثابة أهم الصفات، والخصال، الواجب على كل أسرة تربية الطفل عليها، فإذا تحلى الطفل بالصدق، بالطبع ستصدق كل أفعاله، وأقواله، ومن ثم يصبح شابًا نافعًا لأسرته، ومجتمعه، ويجدر القول بأن الطفل الصادق تنغرس بداخله الصفات الطيبة الأخرى، فالصدق يقوِّم صاحبه، لذا سنتناول في هذا الموضوع: كيف تربى طفلك على الصدق؟
- يحتاج المجتمع إلى الشباب الواعي، الصالح، القادر على إحداث التطورات في مجتمعه نحو الأفضل، يمتلك القدرة على التغيير نحو الأفضل، شبابٍ صادقٍ في عزيمته؛ لإحداث الرخاء، والتقدم، ولا يصبح الشاب صالحًا من تلقاء نفسه، وإنما يقع الدور الكبير على الصفات الحميدة، التي تقوم الأسرة بتربية الطفل عليها.
- وقد حثنا ديننا الحنيف على ضرورة تربية الطفل على الصدق، خير الخصال والسمات التي تميز، وتزين الفرد، ويجدر القول بأن الطفل كلما كان صغيرًا، على الأسرة بذل ما بوسعها؛ لتقويم سلوكياته، والسعي إلى زرع ما يفيد منذ صغره، وأفضل ما يمكنك تربية طفلك عليه هو الصدق، لذا سنوضح لك بعض النصائح المهمة التي تساعدك في تربية الطفل على الصدق.
- ازرعي داخل طفلك أن الصدق لا بد أن يكون كأساسيات حياته، من أولويات بقائه في رضا الله، اغرسي بداخله عدم الكذب مهما كلفه الأمر، وأن يختار دائمًا الصدق مهما كان الأمر صعبًا، كما يجب الابتعاد عن ترهيب الطفل، أو إيقاع العقاب القاسي به إذا كذب، لكن عليك أن تجعلي طفلك يختار، ويفضل الصدق دائمًا، وينفر من الكذب، ليس بسبب الخوف من عقابك، وإنما خوفًا من المعصية، وكرهه لتلك الصفة.
- عليك باتباع أسلوب النقاش والتحاور مع طفلك، أي يجب عليك إن كذب الطفل أن تسأليه عن الأسباب، التي دفعته لذلك، اتركيه يشرح لك كيف كان تفكيره ليتصرف هذا التصرف؛ لذا عليك بالهدوء عند الحديث مع الطفل، وابتعدي تمامًا عن التهديد، والعقاب، والزجر؛ حتى يثق الطفل بك، ومن ثم تصبح لديه القدرة على الحديث معك، وعدم الخوف.








أضف تعليق