كل ما تألمت من موقف ما أو تحسست بدأت اغوص في عمق الذاكرة
رفقا أيا نفس
فلدينا من التجارب المؤلمة ما يكفي ويفيض!
فلم التأثر من مواقف عابرة ربما إن وزنت لا تساوي مثقال ذرة مقارنة بما مر وانتهى!
ربما نحزن قليلا
ثم نغضب يسيرا
ثم تمضي وكأن شيئا لم يكن …
لتغوص في عالم النسيان أو تتحول إلى كلمات جميلة يصفق لها من يسمعها أو يلملم حروفها كلمات في قصيدة أو همسات في خاطرة !
في الحقيقة …
نحن لا نتأثر من موقف
نحن نبكي:
لتواتر المواقف حتى تفيض عيوننا دمعا
نبكي لأننا وضعنا أنفسنا في مكان عال جدا في نفوس الآخرين أو ظننا ذلك فاكتشفنا أننا مجرد أشخاص في حياتهم ولسنا أصلا في قائمة الأولويات العشرة ولا حتى المئة !
نبكي لأننا لا نعرف كيف نعبر عن أنفسنا بطريقتهم وإن عبرنا بطريقتنا لم يفهمنا أحد !
ومع ذلك نبكي ونبكي وحدنا …لا لأننا ضعفاء ؛بل لأننا نتظاهر بالقوة حتى يظن الآخرون أننا لسنا بحاجة إليهم أو إلى مساعدتهم …
نبكي لأننا لا نستطيع طلب المساعدة أو الاتكاء فالجميع يظننا حائطا صلدا…
حتى الحائط يحتاج أن يتكئ على أعمدة !
كونوا لنا أعمدة نكن لكم سكنا ومأوى !








أضف تعليق