, ,

عتبةُ الجنةِ تُفتحُ في العشرِ الأواخرِ من رمضان: رحلةُ إيمانيةٌ نحو ليلةِ القدرِ

هل تُحسّ بتلك الرّعشةِ في قلبِكَ مع اقترابِ العشرِ الأواخرِ من رمضان؟ هل تستشعرُ تلك الرّغبةَ الملحةَ في اغتنامِ هذهِ الأيامِ المباركةِ التي تُفتحُ فيها أبوابُ الجنةِ وتُضاعفُ فيها الحسناتُ؟ إنّ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ هي رحلةٌ إيمانيةٌ فريدةٌ من نوعِها، رحلةٌ تُتيحُ لكَ فرصةَ التّقرّبِ من اللهِ تعالى، ونيلِ رضاِهِ، وفوزِ ليلةِ القدرِ التي…

هل تُحسّ بتلك الرّعشةِ في قلبِكَ مع اقترابِ العشرِ الأواخرِ من رمضان؟ هل تستشعرُ تلك الرّغبةَ الملحةَ في اغتنامِ هذهِ الأيامِ المباركةِ التي تُفتحُ فيها أبوابُ الجنةِ وتُضاعفُ فيها الحسناتُ؟

إنّ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ هي رحلةٌ إيمانيةٌ فريدةٌ من نوعِها، رحلةٌ تُتيحُ لكَ فرصةَ التّقرّبِ من اللهِ تعالى، ونيلِ رضاِهِ، وفوزِ ليلةِ القدرِ التي تُعدّ خيرًا من ألفِ شهرٍ.

فما أجملَ أن تُحوّلَ هذهَ الأيامَ إلى عُرسٍ إيمانيٍّ تُزَيّنُهُ أفعالُكَ الصّالحةُ، وأعمالُكَ الخيّرةُ، ودعواتُكَ المُخلصةُ!


كيفَ نُغتنمُ العشرَ الأواخرَ من رمضان؟


اجعلْ ليلَكَ نهارًا في العبادةِ: قُمْ الليلَ، وتراويحَ، واصْلِ الضّحى، واقرأْ القرآنَ الكريمَ، وتدبّرْ في آياتِهِ، وادْعُ اللهَ تعالى بما فيهِ الخيرُ للدنيا والآخرةِ.
اعتكِفْ في المسجدِ: تفرّغْ للعبادةِ والتّقرّبِ من اللهِ تعالى.
تواصلْ مع أرحامِكَ وأصدقائِكَ: صِلْهمْ، وازْرْهمْ، وادْعُهمْ إلى الخيرِ.
أحسنْ إلى النّاسِ: تَصَدّقْ، و ساعدْ المحتاجينَ، و انشرْ الخيرَ في أرجاءِ الأرضِ.
تُبْ إلى اللهِ تعالى من ذنوبِكَ: استغفرْ، و توبْ توبةً نصوحًا، و عاهدْ اللهَ على عدمِ العودةِ إلى المعصيةِ.
حاسِبْ نفسَكَ: قيّمْ أعمالَكَ، وراجعْ نفسَكَ، و حدّدْ أهدافَكَ للمستقبلِ.
لا تفوّتْ هذهَ الفرصةَ الذّهبيةَ، و اجعلْ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ علامةً فارقةً في حياتِكَ.

ففي هذهِ الأيامِ المباركةِ تُفتحُ أبوابُ الجنةِ، و تُضاعفُ الحسناتُ، و تُغفرُ الذّنوبُ، و تُنالُ ليلةُ القدرِ.


ليلةُ القدرِ: رحلةُ البحثِ عن خيرٍ من ألفِ شهرٍ


مع حلولِ العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، تُصبحُ قلوبُنا مُتلهّفةً لِحُلولِ ليلةِ القدرِ، تلكَ الليلةُ المباركةُ التي تُعدّ خيرًا من ألفِ شهرٍ.

فما هيَ ليلةُ القدرِ؟

هيَ ليلةٌ مُباركةٌ اختصّها اللهُ تعالى بِفضائلَ عظيمةٍ، وجعلها خيرًا من ألفِ شهرٍ، أي أنّ العبادةَ فيها تُضاعفُ ألفَ مرةٍ.

متى تقعُ ليلةُ القدرِ؟

لم يُحدّد اللهُ تعالى ليلةَ القدرِ تحديدًا، بل جعلها مُتخفّيةً في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، لِتكونَ حافزًا للمسلمينَ على الاجتهادِ في العبادةِ في هذهِ الأيامِ المباركةِ.

كيفَ نتحرّى ليلةَ القدرِ؟

الإكثارُ من العبادةِ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ: الصلاةُ، قيامُ الليلِ، تلاوةُ القرآنِ الكريمِ، الذّكرُ والدّعاءُ.

الاعتكافُ في المسجدِ: التفرّغُ للعبادةِ والتّقرّبِ من اللهِ تعالى.

البحثُ عن علاماتِ ليلةِ القدرِ:

هدوءُ الرّيحِ و صفاءُ السّماءِ.
الشعورُ براحةٍ و سكينةٍ في القلبِ.
رؤيةُ النّورِ في المنامِ.
الدّعاءُ في ليلةِ القدرِ:

يُستحبّ الإكثارُ من الدّعاءِ في ليلةِ القدرِ.

من الأدعيةِ المُستحبّةِ في ليلةِ القدرِ:

“اللهمّ إنّكَ عفوٌّ كريمٌ، تُحبّ العفوَ فاعفُ عنّي”.
“اللهمّ إنّكَ تعلمُ سرّي وعلانيتي، فاعفُ عنّي ما تقدّم من ذنبي و ما تأخّر”.
ختامًا:

إنّ ليلةَ القدرِ هيَ فرصةٌ عظيمةٌ لِنيلِ رضاِ اللهِ تعالى و مغفرتِهِ، و نيلِ خيرٍ من ألفِ شهرٍ.

فلا تتردّدْ، و اجتهدْ في العبادةِ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، و تحرّى ليلةَ القدرِ، و ادْعُ اللهَ تعالى بِما فيهِ الخيرُ للدنيا والآخرةِ.

مع تمنياتِنا لكم بِرمضانٍ كريمٍ و مغفرةٍ و رحمةٍ من اللهِ تعالى.

أضف تعليق