,

إبتهال أبو السعد

أَنْتِ ابْتِهَالٌ وَالْقُلُوبُ تَرَقْرَقُ لَكِ بِالثَّناءِ وَلِلْجَمالِ تُصَفِّقُ سَارَتْ خُطاكِ عَلَى الدُّرُوبِ مَنَارَةً وَبِنورِ عِلْمِكِ كُلُّ دَرْبٍ يُشْرِقُ يَا زَهْرَةً نَبَتَتْ بِفِكْرٍ نَاضِرٍ وَبِكُلِّ فَنٍّ وَابْتِكَارٍ تُورِقُ فَبَلَغتِ غَايَاتِ النُّبُوغِ بِهِمَّةٍ وَالْعَزْمُ فِيكِ تَأَلَّقٌ وَتَحَقَّقُ شُكْرًا جزيلا يا”أبا السَّعْدِ” قد  بدت فِيكِ الْمَعَارِفُ وَالشَّمَائِلُ تُنْطَقُ فَوَقَفْتِ لِلْعُدْوَانِ دُونَ تَرَدُّدٍ بِثَبَاتِ قَلْبٍ النَّسْرِ حِينَ يَحَلِّقُ مَا…

أَنْتِ ابْتِهَالٌ وَالْقُلُوبُ تَرَقْرَقُ
لَكِ بِالثَّناءِ وَلِلْجَمالِ تُصَفِّقُ

سَارَتْ خُطاكِ عَلَى الدُّرُوبِ مَنَارَةً
وَبِنورِ عِلْمِكِ كُلُّ دَرْبٍ يُشْرِقُ

يَا زَهْرَةً نَبَتَتْ بِفِكْرٍ نَاضِرٍ
وَبِكُلِّ فَنٍّ وَابْتِكَارٍ تُورِقُ
فَبَلَغتِ غَايَاتِ النُّبُوغِ بِهِمَّةٍ
وَالْعَزْمُ فِيكِ تَأَلَّقٌ وَتَحَقَّقُ

شُكْرًا جزيلا يا”أبا السَّعْدِ” قد  بدت فِيكِ الْمَعَارِفُ وَالشَّمَائِلُ تُنْطَقُ

فَوَقَفْتِ لِلْعُدْوَانِ دُونَ تَرَدُّدٍ
بِثَبَاتِ قَلْبٍ النَّسْرِ حِينَ يَحَلِّقُ

مَا بَيْنَ هَارْفَارْدٍ وَعِزِّ رِسَالَةٍ
صَوْتُ الطُّمُوحِ بِرُوحِهَا لَا يُخْنَقُ

أَلْهَمْتِ جِيلًا فِي الْعُقُولِ تَمَيُّزًا وَسَمُوتِ بِالأَخْلاقِ حَيْثُ تُصَدِّقُ

فَامْضِ بِدَرْبِ النُّورِ لَا تَتَرَاجَعِي فَبِكَ السَّنَاءُ مَعَ الثَّناءِ يُوثَّقُ

د. إيمان بدران

أضف تعليق