, , ,

مقال بعنوان “حين تمشي الفلسطينية بثقل حكاياتها”

بين أوراق التصحيح ونداءات الأطفال، بين جدول الحصص وهمسات الليل، ثمة امرأة تكتب. لا لتتفاخر، بل لتنجو. لا لتُسمَع فقط، بل لتتذكّر نفسها. في هذه التدوينة على مدونات الجزيرة، أشارككم شيئًا من تجربتي كامرأة فلسطينية كتبت من قلب الزحام، وتفاعلت مع غزة رغم بُعد المسافة. اقرؤوا المقال عبر الرابط:مقال بعنوان “حين تمشي الفلسطينية بثقل حكاياتها”…

بين أوراق التصحيح ونداءات الأطفال، بين جدول الحصص وهمسات الليل، ثمة امرأة تكتب. لا لتتفاخر، بل لتنجو. لا لتُسمَع فقط، بل لتتذكّر نفسها.

في هذه التدوينة على مدونات الجزيرة، أشارككم شيئًا من تجربتي كامرأة فلسطينية كتبت من قلب الزحام، وتفاعلت مع غزة رغم بُعد المسافة.

اقرؤوا المقال عبر الرابط:
مقال بعنوان “حين تمشي الفلسطينية بثقل حكاياتها”
من مدونات الجزيرة
#مدونات_الجزيرة
#الكتابة_نجاة
#المرأة_الفلسطينية
#د_إيمان_بدران
#أكتب_كي_لا_أنطفئ

أضف تعليق