اذكر ثلاثة كتب لها تأثير فيك. لماذا؟
مقدمة:
في رحلة الحياة، نلتقي بكتب تُلامس قلوبنا وتُنير عقولنا، تاركةً بصمةً راسخةً على شخصياتنا ومساراتنا. هكذا كانت تجربتي مع الكتب الأربعة التي سأشاركها معكم اليوم، والتي شكّلت معالم بارزة في رحلتي الفكرية والإبداعية.
1. القرآن الكريم: نبراس الإيمان والهدى
يعتلي القرآن الكريم عرش الكتب التي أثرت فيّ، فهو ينبوعٌ لا ينضب من الإلهام الروحي والفكري. تُشرق آياته نورًا يضيء دروب حياتي، ويُغذي روحي بالمعاني السامية والقيم النبيلة.
أستقي من آياته الحكمة والتوجيهات الأخلاقية، أجدُ فيها العزاء في الشدائد، والشكر في الرخاء. حكاياتُه المُلهمة ودروسُه العظيمة تُثري مخيلتي وتُحفزني على الكتابة والشعر، مُستخدمةً جمال اللغة العربية لترجمة مشاعري وأفكاري.
2. “الأيام” لطه حسين: رحلة أدبية مُلهمة
يُعدّ كتاب “الأيام” للكاتب المصري طه حسين تحفةً أدبيةً خالدة، سَردَ فيها سيرة حياته بأسلوبٍ مُشوقٍ مُلهِم. فتحت صفحاتُه نوافذَ جديدةً على عالم الأدب العربي، ودفعتني لاستكشاف كنوزه المُتنوّعة.
ألهمني “الأيام” للكتابة بِعاطفةٍ وإخلاص، مُحاكيًا سلاسة أسلوب طه حسين وعمق أفكاره. زاد الكتاب من تقديري للغة العربية، ودفعني للغوص في ثناياها واكتشاف جمالياتها.
3. “عصر العلم” لأحمد زويل: إضاءة على درب العلم
كمعلمةٍ فلسطينية، أثار كتاب “عصر العلم” للدكتور أحمد زويل اهتمامي بشدة. فقد قدّمَ لي نظرةً ثاقبةً حول كيفية تحسين التعليم من خلال الفهم الأعمال للتغريدات العلمية والتربوية و الإبداعية.
أفادني الكتاب باستراتيجيات فعّالة لتطوير العملية التعليمية وتحفيز الطلاب على التعلم. كما ناقش أهمية دور المعلم كقائدٍ يُلهم طلابه ويُحفّزهم على الإبداع والابتكار.
4. “أدب المقاومة في فلسطين الكحتلة” لغسان كنفاني: نضالٌ وكلماتٌ
يُمثل كتاب “أدب المقاومة في فلسطين المحتلة ” للغسان كنفاني علامةً فارقةً في مسيرتي كشاعرةٍ فلسطينية. فقد جمع الكتابُ قصائدًا مُلهمةً تُجسّد نضال الشعب الفلسطيني وصموده في وجه الاحتلال.
ألهمتني كلماتُ كنفاني القوية للتعبير عن مشاعر شعبي من خلال شعري، واستخدام لغةٍ صادقةٍ تُلامس القلوب وتُثير المشاعر. كما زاد الكتابُ من وعيي بدور الشعر كأداةٍ فعّالةٍ للنضال والتعبير عن الهوية الوطنية.
خاتمة:
هذه الكتب الأربعة هي بمثابة شمسٍ أضاءت دروب حياتي، وبوصلة هَدَتْ خطواتي. لقد أثرت فيّ بشكلٍ عميقٍ، وشكّلتْ شخصيتي كإنسانةٍ فلسطينيةٍ مُثقّفةٍ ومُبدعة.
أدعوكم جميعًا لقراءة هذه الكتب، واكتشاف كنوز المعرفة والإلهام التي تُخبئها صفحاتها. ففي كلّ كتابٍ رحلةٌ جديدةٌ تُثري العقل وتُغني الروح.








اترك رداً على Ahlam Raheel إلغاء الرد